Friday, July 1, 2016

هاشتاج #

#ساحر_النساء


أذكر فيم أذكر، وقفتي على قمة السلم و سماعي ثلاثتهم و أني دعوتهم في نفسي بــ"نادي المعجبات به" و في زيارة أخرى للمكان، وجدت أحداهن تتمايل و تتدلل عليه، متعلقة به، لا يثنيها و يقبل مساعدتها، و آخرى عُرف عنها الوله، تنكمش على نفسها، كاتمة ألماً، فيترك عمله ليتم عملها! و ثالثة تضع السماعات بأذنيها، لا تلق بالاً، فيلق لها النكات لتبتسم بدفء..أما هو..فراقب بشغف الرابعة المتأففة من وجوده، التي نعتته بالسخف!
----
#في_الأوتوبيس
و أنا قاعدة بتسلخ و اتحمص و الستاير قماش الشكاير مش عاملة اي حاجة عشان تمنع حلاوة شمسنا، قعدت اتأمل في الموجودات المحيطة على سبيل تزجية الوقت و منعاً للصداع اللي ورايا بيعملوه..على سبيل المثال لا الحصر، في حد مسلي ركب قبلي و واضح انه غاوي لب، و راصص قشر اللب بين الإزاز و الفووم قشراااااية قشراااااااااية، واحدة البوز الرفيع لفوق و اللي بعدها الناحية المدورة هي اللي لفوق، في اصطفافة فنية عظيمة جداً على طول الشباك.. فاتني أصورها مع الأسف..بما وجب معاه التساؤل عن كم الفراغ النفسي اللي كان بيعاني منه أثناء طريق سفره، و عن خياله الجامح اللي خلاه يرصهم الرصة المعتبرة الدماغ دي. أما الراجل اللي فاهم نفسه مهم أبو صوت عالي اللي قاعد ورايا بكرسيين، فقعد يتكلم بقرف عن رحلة السفاري الغلبانة اللي عملناها و يوصف المكان بأنه ماخور! آه و الله قال أنه ماخور -_- و أن ازاااااي و عيب اللي البنات كانوا لابسينه، و ازاي بنت تركب ورا ولد، و ازاي يبقى في ست منقبة تركب بيتش باجي..و شوية ازايات كتير قوي بس كملت بأن ازاي بنتين يقفوا يوشوشوا واحد من اللي شغالين في الرست بعد كدة على حاجة و يروحوا معاه! (مفكرش أنهم رايحين الحمام مثلاً) و ده كدة اكيد بيشتروا منهم افيون!! مش جايز يكون بانجو، و أنت بس اللي ظالمهم؟ (غالباً أولاد حضرتك اسوأ بس أنت اللي في حالة إنكار) فقامت الست الخمسينية ذات الضحكة الرقيعة موديل اتنين كيلو ميك آب و وش الشمس هرته تجاعيد لافة ايديها على كتفة و مطبطبة عليه و قالت بتنهيدة حارة :" هيييييييييييح، ربنا يستر على عيالنا، و الله الإحترام في الجيل ده بقى حاجة نادرة!" نادرة دي تبقى خالتك يا ختي :D .. كلميني اكتر عن شورتاتك في الفندق. -_- المهم أنه قعد طول الطريق المستمر 9 ساعات يا مؤمنين يتكلم عن مميزات برج الحوت! و عن كون الرحلة مش عاجباة و متليقش بمقامه السامي! مين سامي ده؟ لا بس بصراحة، النكد له ناسه.
----

أعرف واحد كل ما أرشح له فيلم يشوفه يسألني"فيه مناظر و لا فيلم مهذب؟" مبقيتش عارفة أرد بصراحة من كتر ما أنا اللي بسأل نفسي، هو بيسأل إن كنت برشح له يتفرج على بورن عشان يقيم مدى وقاحتي، و لا بيطمئن مقدماً على طهارة عينه؟

-----

#عن السخافات التي تدور في رأسي:
سألتها زميلتها: إيه المرسوم على دراعك ده؟
هي بإبتسامة حالمة و نغمة صوت رقيقة: أصل بنت أختي رسمته لي أول إمبارح، و مش رضيت أمسحه عشان مش تزعل.
و دار في رأسي أن معنى كدة أنها لا أتوضت و لا استحمت من أول إمبارح ! -_- .
------

و دعونا نتفق يا جماعة أني عمة عسل، بنت أخويا لما طلعت عين اللي جابونا و منامتش برضه، قمت شغلت لها حاجة تتفرج عليها على يوتيوب... رقصات من برنامج هزي يا نواعم.

 #مربية_أفيال
 #ضحكة_رقيعة 
#أبوكي_لو_صحي_هيعلقني 
#أديها_يا_أبلتي

-------

#في_الشارع
عيل بيسأل امه: مينفعش نربي كلب في البيت؟
أمه: ما أنا بربيك يا حبيبي (الإجابة النموذجية المتوقعة من كل الأمهات)
الولد: و هو أنا طالع كلب لمين؟ -_-

Monday, February 22, 2016

سينامون - نيل جايمان

سينامون - نيل جايمان
-----
برضة ترجمة قديمة يا جماعة، و المرة دي بعيوبها كدة مش متراجعة ولا متنقحة و لا الهوا. بس يكفيني أنها لحبيب قلبي نيل جايمان
------------

كان ياما كان، في سالف العصر و الأوان، كانت هناك أميرة تدعى سينامون، كانت أميرة على بلاد صغيرة حارة الطقس، حيث كل شيء قديم عتيق.عيناها كانتا لؤلؤتان براقتان منحتاها جمالاً خلاباً  و إن لم تبصرا.لذا أنحصر عالمها في لونا اللؤلؤتين فقط و اللاتي كانتا أبيض، و وردي بلمعة ناعمة.
لم تكن سينامون تتحدث (فقد كانت خرساء)
و لهذا عرض والداها الراجا و الراني (الملك و الملكة) ، غرفة بالقصر، و بستان من أشجار المانجو الغضة، و لوحة مزخرفة لعمة الملكة متعلقة بشجرة نفضية، و ببغاء أخضر، لمن يقدر أن يرد لها صوتها.
أحاطت الجبال البلاد من جانب، و من الآخر أحاطها الدغل.و أتى المدينة غرباء من أصقاع الأرض ليجربوا حظهم في تعليم سينامون الكلام.لكنهم أتوا، أقاموا بغرفة القصر، حرثوا و قلموا بستان المانجو، و أطعموا الببغاء، و ابدوا إعجابهم بلوحة عمة الملكة - و التي كانت في زمانها فاتنة تبهر الأعين و أن صارت الآن عجوز خائبة الرجاء، متذمرة، و ضيقة الأفق- و في النهاية رحلوا جميعهم خائبي الرجاء لاعنين صمت الفتاة المطبق الذي لا ينكسر.
و ذات يوم، أتى  القصر نمر، ضخم، عنيف، أرتعب الناس منه فقد بدا لهم ككابوس أسود و برتقالي،  يمشي بمهابة و ثقة كأنه ملك ملوك العالم في أرضه، و هي طريقة كل النمور في خطوهم.
و قال الملك" لا يوجد ما نخشاه، فقلة من النمور ذاقت لحم البشر."
فرد النمر"و لكني قد ذقته."
تعجب الناس لإجابته، لكنها لم تخمد خوفهم منه.
فجادله الراجا " ربما كنت تكذب."                                                 
فقال النمر"ربما، و لكني لا أكذب.و الآن، لقد جئت لتعليم فتاتكم الصغيرة الكلام."
و بعد مشاورات بين الراجا و الراني، و اعتراضات ملحة من عمة الراني و التي رأت أن عليهما طرد النمر إلى الغابة بطعنات الرماح و المقشات، أرشدوا النمر إلى غرفة القصر، و منحوه اللوحة المزخرفة، و صكوك بستان المانجو.أما الببغاء الأخضر فقد حاولوا منحه إياه، لكن ما أن رآه حتى زعق و طار إلى عوارض السقف رافضاً النزول عنها.
ثم جاؤا بسينامون لغرفة النمر.

و أنشد الببغاء زاعقاً  من أعلى "يحكى عن صبية من بلاد ريجا، أمتطت  ظهر نمرللغابة.و عادا سوياً و هي في باطنه، و إبتسامة تزين وجهه!" (وإلتزاماً مني  بالدقة التاريخية و الأدبية، فعليّ أن أشير أن الببغاء هنا كان يحاول تحريف قصيدة قديمة آطول من تلك، و بنفس جوهر القصة.)
دمدمت عمة الملكة متذمرة" هاك! حتى الببغاء يفهم."
قال النمر" اتركوني مع الفتاة."
و على مضض، مضى الملك و الملكة و عمة الملكة و الخدم بعيداً، و تركوا سينامون مع الوحش.و التي دفعت بأصابعها لتتخلل فراءه الناعم، شاعرة بدفء أنفاسه يلفح وجهها.
وضع النمر كف سينامون في  راحته، و قال" ألم." ثم غرس مخلبه الحاد في راحة يدها، خادشاً بشرتها البنية الناعمة، لتتدفق مكان الخدش قطرة لامعة من دمها.
آنت سينامون ألماً.
قال النمر" خوف" و بدأ بالزئير بادئاً بصوت خفيض كخرخرة  قط، تدريجياً حتى علا بزئير هاديء، و رفعه كهدير بركان بعيد، ثم زأر بشدة حتى أرتجت جدران القصر.
(قال النمر "خوف". ثم بدأ بضرضرة خافتة، و على بها تدريجياً كصوت مسموع، و رفعها كهدير بركان، ثم ضرضر بشدة حتى أرتجت جدران القصر.)
ارتعشت سينامون خوفاً.
قال النمر" حب" ثم مد لسانه و لعق الدماء من راحة يد سينامون و لعق وجهها الأسمر الناعم.
همست سينامون بصوت أجش مبهم من قله استخدامه.
و هنا فتح النمر فاه و كشر عن إبتسامة كأنه ملك جائع.و هي طريقة النمور في الإبتسام.
 ليلتها كان بدر التم.
كانت الشمس قد غمرت بنورها العالم عندما خرجت الطفلة بصحبة النمر من الغرفة، و دقت الصنج إيذاناً بقدومهما، و صدحت الطيور الملونة.و تهادى النمر و سينامون في قاعة العرش، التي جلس في نهايتها الملك و الملكة تحت مروحة من السعف يحركها لهم خدم طاعنين في السن.و في ركن القاعة، جلست عمة الملكة تشرب الشاي في استنكار.
"هل صار بإمكانها الكلام؟" تساءلت الملكة
زمجر النمر" لما لا تسألينها؟"
فألتفتت الملكة لسينامون سائلة إياها" آبإمكانك الحديث الآن؟"
فأومأت الفتاة إيجاباً.
"هاااه!" دمدمت عمة الملكة هازئة ثم قالت" قدرتها الكلام توازي قدرتها على لعق ظهرها بلسانها!"
"صمتاً" نهر الملك عمة الملكة.
قالت سينامون" يمكنني الحديث، أظنني كنت دوماً قادرة عليه."
فسألتها أمها" إذن فلما لم تتحدثي ابداً؟"
"أنها لا تتحدث الآن" همهمت العمة مشيرة بإصبع نحيف كالبوص"بل أنه ذلك النمر من يعيرها صوته."
قال الملك بنفاذ صبر"ألا يمكن لاحد أن يخرس تلك المرأة؟"
فعلق النمر"أسهل أن تخرسهم، عن أن تسمعهم." ثم أنهى الموقف بطريقته.
و هنا أجابت سينامون سؤال أمها "لما لم اتحدث سابقاً؟لأنني لم أجد ما أقوله."
"و الآن؟" تساءل والدها
فأجابته الفتاة"والآن، قدر روى لي النمر عن الغابة، و عن ثرثرة القرود، و رائحة الفجر، و طعم ضوء القمر، و ضجيج طيور الفلامنجو و أسرابها تحلق من بحيرة امتلأت بهم."ثم أضافت" و ما عليّ قوله الآن هو، أنني راحلة مع النمر."
صاح الملك"لا يمكنك.أنا أمنعك."
فردت سينامون" يصعب أن تمنع عن نمر مشيئته."
و بعد مشاورات قصيرة جداً بين الملك و الملكة، أتفقا على أن ما باليد حيلة.
و أضافت الملكة"و من المؤكد أنها ستكون أسعد حالاً هناك."
أما الملك و الذي شعر بأهمية أن يعطي الآخرون مساحة للتفكير العملي فتساءل متذمراً" و ماذا عن غرفة القصر؟و بستان المانجو؟ و الببغاء ؟و لوحة عمة الملكة الراحلة؟"
فرد النمر" أعطهم للشعب."
و هكذا أعلن في أهل البلاد أنهم الآن الملاك الكرام للببغاء، و اللوحة، و بستان المانجو.و أن الأميرة سينامون صارت قادرة على التحدث، و إن كانت سترحل عنهم لفترة من الزمن لتستكمل تعليمها.
و هكذا فتحت بوابة القصر، ليخرج منها النمر متهادياً بين الجموع التي أحتشدت في ميدان المدينة، و الطفلة تمتطي ظهره متشبثة بفراءه.و سرعان ما ابتلعتهما الغابة، و هي طريقة النمور في الرحيل.
و هكذا في النهاية، لم يؤكل أحد في قصتنا، سوى عمة الملكة العجوز، و التي سرعان ما نسيها العامة و لم يذكروها كعجوز متنمرة، بل تذكروها من لوحتها المعلقة بالميدان كفاتنة شابة يعمي جمالها الأبصار.
+#+#+#+##+

نيل ريتشارد جايمان، كاتب أنجليزي، له العديد من القصص القصيرة و القصص المصورة و الروايات القصيرة..إلخ. من أشهر أعماله:آلهة أمريكية، كورالاين، غبار النجوم، كتاب ساحة المقابر. نال العديد من الجوائز الأدبية مثل جائزة برام ستوكر، نيبولا، هيوجو، و ميداليتي كارنيجي و نيوبيري و اللاتي فاز بهما عن كتابه كتاب ساحة المقابر.


حقاً، ما هو الذكاء؟

وعلى أية حال، ما هو الذكاء؟

إيزاك آزيموف.


عندما كنت مجنداً بالجيش، خضت اختبار ذكاء إجباري على كل المجندين الجدد، وفيه حصلت على 160 درجة، علمًا بأن النتيجة الشائعة كانت 100 درجة فحسب، ولم ير أو يسمع أحد في القاعدة العسكرية مثل هذه النتيجة من قبل. ولمدة ساعتين، ظلوا يتعجبون من ذكائي.
لم يعن هذا أية شيء بالمرة، فقد ظللت كما أنا، مجند عادي بالمطبخ، وهي أعلى مهامي على الإطلاق.
طوال حياتي، كنت أسجل مثل هذه النتائج، لذا فقد لازمني شعوردائم  بالثقة في ذكائي الحاد، ولذا كنت أتوقع نفس النظرة لي من الآخرين.
وعلى ذلك، فواقعيًا، ألا تعني تلك النتائج قدرتي العظيمة على إجابة نوعية الأسئلة الأكاديمية الجديرة بالإجابة، في نظر السادة واضعي اختبارات الذكاء – ممن يماثلونني في ميولي الفكرية؟
على سبيل المثال، أعرف ميكانيكي سيارات لا يمكنه أن يسجل نتيجة أعلى من 80 درجة، في تقديري. ولذا، فقد كان أمرًا مسلمًا به أن أرى نفسي أفوقه ذكاءً. ورغم ذلك، فما إن تتعطل سيارتي، حتى أعجل بها إليه.. أتابعه بشغف وهو يكشف على مكوناتها، وأستمع إليه وهو يتحدث بألفاظ ومصطلحات ترن في أذني كأنها نبوءات سحرية.. و دائمًا ما يصلح السيارة.
والآن، ماذا لو وضع هذا الميكانيكي أسئلة اختبار ذكاء؟ أو ماذا لو وضعها نجار، أو مزارع، أو أي أحد إلا دارس أكاديمي. في كل هذه الاختبارات، إن خضتها، سأثبت حماقتي، وسأكون أحمق بالفعل. في عالم لا يمكنني فيه استخدام دراستي ومواهبي الكلامية، بل عليّ القيام بعمل يدوي صعب ومعقد، فسأثبت فشلي الذريع.
خلاصة ذلك، أن ذكائي ليس مطلقًا، إنه فقط خاضع لقابلية استغلالي له في المجتمع الذي أعيش به، ولحقيقة أن فئة محدودة من هذا المجتمع قد فرضت قواعدها الخادعة بأنها الحكم في تلك المسألة.
عودة إلى الميكانيكي الذي أتعامل معه مرة أخرى.. كانت له عادة، أن يتلو عليّ النكات والقصص المرحة كلما قابلني. وذات مرة، رفع رأسه من تحت غطاء المحرك وقال:
"دكتور، ذهب شخص أبكم أصم لمتجر أدوات ليشتري بعض المسامير، ووضع إصبعيه سويًا على المنضدة، وبيده الأخرى مثل أنه يدق عليهما بمطرقة.
لذا، فقد أتى له البائع بمطرقة، فهز رأسه نفيًا، وأشار إلى إصبعيه اللذين يدق عليهما، فأتى له البائع بالمسامير، فأنتقى منها المقاس الذي يرغبه، وغادر المتجر. وفي اليوم التالي، أتى كفيف إلى المتجر راغبا بشراء مقص، فكيف سيطلبه من البائع في رأيك؟"
وتلقائيًا، رفعت يمناي مشيرًا بأصبعي علامة المقص.
وهنا، قهقه الميكانيكي ضاحكًا وقال:
"ولما أيها الأبله! سيتحدث بصوته ليطلبه."
ثم أضاف بغطرسة:
" لقد ألقيت هذه القصة على كل زبائني طوال اليوم."
فسألته: "وهل أوقعت الكثير منهم؟"
فأجابني: "نسبة لا بأس بها. لكني كنت واثق أنني سأوقع بك أنت بالذات."
فسألته مندهشًا: "ولما؟"
فرد ضاحكًا: "لأنك متعلم زيادة عن اللازم يا دكتور، ولذا أعلم أنه من المستحيل أن تكون حاد الذكاء."
وهنا، راودني شعور بالضيق، أنه على حق.
=-=-=-=-=-=
من كتاب "كانت حياة طيبة"، السيرة الذاتية لإيزاك آزيموف.
عن الكاتب: إيزاك آزيموف 1920 – 1992
كاتب أمريكي من أصل روسي، اشتهر بكتابته في الخيال العلمي وغزارة إنتاجه. حولت العديد من أعماله لأفلام سينمائية و أشهرها I.Robot   


Wednesday, January 27, 2016

تخاريف العيا و التليفزيون

عيانة و حرارتي عالية جداً و معرفش اللي هحكيه ده تخاريف العيا و لا بجد..
مبدئياً كدة نللي (ماما) مبتعرفش تقلب في التليفزيون العتيق اللي عندنا غير تلات أربع قنوات بالكتير قوي.و لولا العيا و أني مش قادرة أقف أصلاً، كنت زحفت للتليفزيون عشان أشوف لها أي فيلم وثائقي عن تزواج أسماك القرش أحسن، بس النقطة أني مبفهمش حاجة في الريموت بتاعه لأني مقاطعة التليفزيون بقالي أكتر من 15 سنة.
من الأصوات اللي واصلاني كان في فيلم لملك الترسو فريد شوقي و مجموعة مميزتش اصواتها، بس عن رغبة الابن - المتزوج من قريبته - في الزواج من أرملة و رفض الأب، تقوم الأرملة تغوي الأب يحبها عشان تحنن قلبه و تخليه يوافق على زواجها من الابن.
و لا عزاء في المنطق لأنه مات منتحر بجرعة زايدة من أدوية خفض الضغط.

معرفش ده كان آنهي برنامج بس كان في وصلة ردح من العيار التقيل جداً على الفيديو الشهير بتاع بلالين الواقي الذكري و أن دي سفالة...إلخ
و دخل على الخط شخصيات قاعدة تسب و تلعن، و يتكلموا على "ديك" أم الأخلاق! لدرجة شكيت أن اللي بيتكلم مورتا.

الإحترااااام، الإحتراااااااااااااااااام، أهم حاجة الإحترام.

في برنامج ما آخر لامم فرقة حريم بيتكلموا على الألوان اللي بتهدي الأعصاب من ضمنها البستاج ،و الراسين، و الداندليون، و لون ظهر الكتكوت، و لون بطن الكتكوت..إلخ

الشوية اللي في الأول أكيد أسماء أدوية أو سموم عضوية، و الباقي تحرش مبالغ فيه بالكتكوت البائس.

و طبعاً و لا فهمت حاجة من الطلاسم اللي بيقولوها دي، أنا تمامي في الألوان، هي الأساسية و يضاف عليها بمبة، برتقالي، كحلي، لبني، و بنفسجي، و خلاص على كدة، بس لو حد حابب يفتينا يتفضل.

مفيش عشر ثواني و لقيت واحدة بتكلم في الــ Meditation  ، منطقتي بقى ما أنا بلعب يوجا و تأمل من زمان، و لقيت دي بتتكلم  أنك لو قعدت في البلكونة تتفرج على الناس فده  Meditation  ، فالتانية ردت عليها بضحكة يعاقب عليها القانون و قالت " يعني لو ناشرة الغسيل و اللي فوقك حطت سجادة مبلولة بتنقط على غسيلك و قعدتي تتأملي في النقط اللي نازلة ده هيهدي أعصابك جداً."

و هنا كنت خلاص بقى معدتش قادرة، قمت زحفت فعلاً، و قفلت باب الأوضة عليا عشان مسمعش أكتر من كدة.

السنة اللي فاتت لما عييت و كنت بشوف أفيال بنفسجي بتتمشى على السقف، كان منطقي أكتر .